الشرطة اليونانية تطلق الغاز المسيل للدموع على مهاجرين

أطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع، اليوم السبت، لتفريق مهاجرين غاضبين يطالبون بالرحيل عن جزيرة ليسبوس بعد أن أصبحوا بلا مأوى جراء حريق التهم أكبر مركز للاجئين في أوروبا، في الوقت الذي بدأت فيه السلطات تشييد مخيم جديد لهم.

وبات أكثر من 12 ألفا معظمهم من إفريقيا وأفغانستان يعيشون في ظروف قاسية منذ الحريق الذي أتى على مخيم موريا المكتظ الأسبوع الماضي. وكان بعض من في المخيم قد أصيبوا بمرض كوفيد-19 مما أثار مخاوف من تفشي المرض.

وتحت أشعة الشمس الحارقة اليوم السبت، تجمع مئات المهاجرين وأخذ كثيرون منهم يهتفون “حرية” و”لا للمخيم” بينما قامت جرافات بتمهيد الأرض استعدادا لنصب الخيام.

وحمل البعض لافتات مكتوبة بخط اليد تحمل رسائل من بينها “لا نريد الذهاب إلى جحيم كجحيم موريا مرة أخرى” و “هل تسمعينا يا سيدة ميركل”، في مناشدة للمستشارة الألمانية.

وبدأت الشرطة في إطلاق الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين السير على طريق يؤدي إلى ميناء ميتيليني بالجزيرة والذي أغلقته الشرطة نظرا للعمل في إقامة المخيم الجديد على مسافة قريبة.

وكان المخيم يضم أربعة أمثال العدد المفترض أن يستوعبه، وأعاد حريقه الضوء على أزمة الهجرة التي تواجه الاتحاد الأوروبي الذي يبذل جهودا من أجل إيجاد وسيلة تتجاوز الحلول المؤقتة.

وترفض السلطات اليونانية أي نقل جماعي خارج الجزيرة الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من الساحل التركي رغم تنامي العداء للمهاجرين من جانب السكان المحليين الذين تملكهم الغضب بعد تحمل وطأة الأزمة لسنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *