في نهم .الأشواق …… قصيدة للشاعرة التونسية آمال رجب المناعي

 

نهم البوح

صمت ومرقده

امنيات من صفاء وغباء

ان تثق بمن

كنت تصطفيه

كل البهاء غاب الذوق

في فرقة لما كان الكذب افتاء

لست اذكر ممن

غابوا و اوجعوا القلب

برياء مات الفجر والطير و قد غنيا ذات يوم لنا …

وخلتك أليف الروح و عشيق الانفاس

والمنى وان فردتك الحروف والاغنيات في السماء …

فلأنك ملاذ الفؤاد وانت في الشريان

الدماء يا اجمل قصائدي وأصدق قصد لي انا …

كم مرة ذابت روحي في العشق والهوى …

لمن ماتت فيه الذكريات و العهد انتسى …

من كاهنة يا سيدي أنا ، لا تحتكم الا للبناء …

وقدري ان اكتب للامل و ان أبشرك

بالهناء حتى وان نام قلبي على جراح و فرقة وأسى

وقد أبكاني من ظننتهم كل الرفقة والاعزاء …

ولن اشتبه في طريق رسمتها الماساة

داء فالصمت دفن كل عتاب وشوق و الفة بينتا

لا شبيه لي على هذه الارض الا أنثاي أنا …

ولن امحو لحظات رقة عبرت فيها الى العلا و على

قمم الصدق في الوجدان و الهوى كم مرة استعدت

الحرة للفرح و لكنه انتفى ولذلك لن تنالوا من الكاهنة سيدة

كل النساء وان سخرتم من أمنيات لها و مزقتم قلبها اربا …

فلن تردوها قتيلة على شوارع الغدر والصدى بل تظل هي من صانت

العهود وفدتك بالوفاء وما الاحساس الا تفرد يسمو بكل محب ارتقاء

لن ينام ليلي فقد ودع الحلم الذي كان بيننا و لن تصرخ انثاي

بل تظل صامدة بين الشعراء و تظل تكتب عن فرسان

احبوا بصدق و و فاء .. والفواصل ظمآنة

في شعري وقد بات بلا بيداء و انهارت

جسور التلاقي و بحور جمال

اللقاء البوح انهار على ساعات

في ليل اطال السهرا ما بين جدران الغياب و العتاب و قد بكى

…. وقالت قصيدتي بوحي من صمت وقد غفا وأعلن انكم جرحتم الروح

وحرمتوها التبسما وحيدة دائما انا ولكني أظل دائما الشماء …

رغم يتم و بتر وخذلان و تنكر وكل هذا الجفاء ولا لوم على

السطور وان بدت شرسة وسوداء

من هول عتمة وبون وارتداد وهجران

وكفى فمن كثرة الصمت تفجر السمر

في الليل بكاء يا آسري في ذكريات وجمال الفة و هوى

… اكتم جراحي وآخذ ما مني قد بقي كتابا و ابتلاء …

امال رحب المناعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *