قصيدة متميزة للشاعرة التونسية المتٱلقة صبيحة حفيظ

وتستمر
أنت تطفئ سراج…
أحلامها ليلا…
وهي توقده صباحا…
وعندما تمحو سماء أمنياتها…
تكتب عليها من جديد…
ولما تطرد.شذى قصائدها …
تنثر شذى حبرها بين السطور …
حتى وإن تعرت حروفها …
لا يهم ستلبسها ماتريد…
وستتوكأ على عصا الإرادة
إن سقطت أو كسرت …
لماذا لا تعي …
أنها تكتب بكل الألوان …
لكل الفصول …
حتى على الرمال تكتب…
وستنبش بأظافر القلم …
إن جرفت الأمواج حروفها …
لتخرجها من العدم…
الم تعي بعد …
أنها حتى وإن زرعت…
وردة بوسادتها وجفت….
ستشرب دماءها …
وتأكل أشواكها …
وتستمر …
الم تعي بعد ؟؟؟؟

صبيحة حفيظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *