قصيدة متميزة للشاعرة والٱديبة ليلى البكوش

تمزق الليل عن شوارده المقمرة
واختلى
بالابواب الموصدة والعيون الكسيرة
والقلوب
الميتة
ونام بحنين طفل يتيم منذ المهد.
وكانت لحظة
القدر مع الفقد و
الفجر مد النور أعالي القمم و الظلمة
تابى
الا الطواف ما طال الطلل
فلبس
الكون جلباب الورع وكرع من فيض
الملائكة
وهب الصبح يعب من الندى بلا كلل
فايقظ
الليل المتسربل في الأرواح ولفظ الموت
من جنبات الربيع المزهر على الاكمة
. …………… خفت
الخطوات
بنعالها الرخيصة وعطن
يضج من
القلب ذلا
…………….. ……… ولظى
تنحني الهامات
وتتمنى الليل ظلمات.
لا يكسره
هلال وخيمات اسرار
للحلم
مهلكات
……………………… انحدر
من القلعة
رهط من السيقان
واتفقوا على الصعود إلى النلة
وكتموا
الأمر عن
الهرم والقرم والسقم
وكان الغد ان يتسور الفتية
اعشاش
الحمام
والعيون الرفيقة تسرق لهم الطريق
تنوس
الأقدام وتتعثر المنى والتلة
تتهاوى وتتعالى
في بؤبؤ الحلم
خمر وزهر
يفيض من الحلوق إلى
الشفاه
وتراه عيونهم
سلسبيلا وفسقيات
زلالا.
وجفنات مسكرا
ودراقا معتقا
وماسا وذهبا خلبا
تحلق
الطيبون مع الفتية وناموا على ثغور
القلعة
ينتظرون وينسجون الصباحات
الحالمة
…….. …………. ويصدح
الاذان
وينثر الله يرقات تسبح
ويكتب
على أسوار القلعة صكوك غفران
تنتشي
القلوب وتسكب طهرها في تهجد
وتسليما
وتنحني الظهور المطمئنة
…………………………….. تذكر المعذبين
………………….. . ما طال ليل
الا واشرق الغمام
وارتشف النور عهر الليل في كسل
وتمدد
في العيون الوقحة
وتستر المحتفون بسواده واكتمل بلوح
قرمزي قبل أن يترجل مرة أخرى
كعهده
وشمر النهار على سواعده
وتسلل
الدم إلى عتبات المخادع
وتخضب
المحراب وتلونت المعابد
وتدنست
بالرجس تشف وجوه غضة
من جداول
حمراء
وبأنت صقور بيضاء تحتسي
الوجوه
اباريق
وجوارير
عناقيد
تخثر خمرها فاينع ورودا بيضاء
سأل الفتى
يوما امه
لماذا لا تشرق الشمس والقلعة بين
مشرق ومغرب
بانت نواجذها ذعرا
وهمست
كيف تشرق الشمس وقد نحروها على
اعشاش. الحمام
ليلى البكوش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *