أكبر مساجد شرق إفريقيا.. هدية تركيا لشعب جيبوتي

نوّه يوكسل إلى أن المسجد هو “هدية مقدمة للشعب الجيبوتي من أشقائهم الأتراك؛ لا سيما أن الصداقة بين البلدين تعود إلى العصور القديمة”. 

ومضى قائلًا: “لقد تواصل أسلافنا مع شعوب هذه المنطقة في العصور القديمة، فيما اكتسبت علاقات تركيا مع جيبوتي أبعادًا جديدة في السنوات الأخيرة من تاريخ البلاد”. 

وأضاف يوكسل: “أشعر بالفخر لكوني جزءًا من هذا المشروع.. أريد أن يفتخر أبنائي بي كوني شاركت يومًا بمشروع ضخم وتاريخي كهذا”. 

من جانبه، قال السفير التركي لدى جيبوتي، سادي ألتينوك، إن الدعم التركي لجيبوتي (وهي دولة صغيرة لا يقل عدد سكانها عن مليون شخص) لا يركز على الجيش، وإنما على التنمية والدعم الإنساني. 

وأشار إلى أنه بالإضافة للمسجد، “نفذت تركيا العديد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية التي تصب في مصلحة الشعب”. 

وحول المشاريع المستقبلية الأخرى، لفت الدبلوماسي التركي إلى أن “مستشفى للأطفال في طور الإعداد في الوقت الراهن، فيما تم إنهاء تشييد 50% من سد للمياه، إلى جانب العديد من المشاريع الأخرى”

وأوضح أن “بلاده تؤكد دائمًا أن جيبوتي رغم صغر مساحتها، إلا أنها الأهم استراتيجيًا في المنطقة”. 

وفي 13 مارسر 1975، تأسس وقف الديانة التركي الذي يتبع رئاسة الشؤون الدينية، ولديه نحو 1000 فرع داخل تركيا، ويقدم خدمات مختلفة في 135 دولة. 

ويعد “المسجد الأزرق”، الذي يسمى أيضًا “جامع السلطان أحمد”، أحد أهم وأضخم المساجد في تركيا والعالم الإسلاميّ، وله ستّ منارات مرتفعة ويختلف بذلك عن باقي مساجد السّلاطين ذات الأربع مآذن. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *