الأحزاب الجزائرية «تختبر» المشاركة في الانتخابات

تدرس الأحزاب السياسية في الجزائر بحذر المشاركة في انتخابات الرئاسة التي قررت السلطة إجراءها في 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

فبعدما أعلن حزب «طلائع الحريات» بزعامة رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، و«حركة البناء الوطني» الإسلامية بقيادة الوزير السابق عبد القادر بن قرينة، المشاركة، لمّحت «حركة مجتمع السلم»، الإسلامية، التي تعدّ أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، أمس، إلى ترشيح رئيسها عبد الرزاق مقري للسباق.

وقالت «حركة مجتمع السلم»، في بيان، عقب اجتماع لقيادتها، إن «تنظيم الانتخابات الرئاسية ممر ضروري لضمان مستقبل الحريات والديمقراطية وتحويل المطالب الشعبية إلى سياسات تنموية واجتماعية، تنهي الأزمة الاقتصادية وتحسّن معيشة المواطنين».

ولاحظ متابعون للشأن السياسي في الجزائر أن الأحزاب تختبر المشاركة في السباق الرئاسي، خشية اصطدامها بالحراك الشعبي المتمسك بالقطيعة مع النظام السابق.

وخرج المئات من طلبة الجامعات في مظاهرات بالعاصمة أمس أكدوا فيها رفضهم إجراء انتخابات «سريعة»، واتهموا قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح بـ«الالتفاف على مطلب الشعب بتغيير النظام جذرياً».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *