أكد المكلف بالإعلام صلب وزارة التربية محمد الحاج الطيب، السبت، أن وزارة التربية اتخذت كل الإجراءات والاحتياطات الممكنة بالتنسيق مع الأطراف الاجتماعية والسلط الجهوية لتأمين عودة مدرسية في ظروف آمنة يوم الاثنين 25 جانفي الجاري. وقال في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إن وزارة التربية التزمت بما جاء بمحضر الاتفاق في الجلسة الأخيرة مع الأطراف الاجتماعية الثلاثاء 19 جانفي الجاري بتوفير مستلزمات الوقاية وشروط السلامة للتلاميذ والفاعلين التربوية. وتم تشكيل لجان متابعة من قبل وزارة التربية على المستوى الوطني والجهوي خلال الأسبوع الحالي من أجل الإعداد لتأمين العودة المدرسية المقررة يوم 25 جانفي في أحسن الظروف وذلك للتوقي من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد. وأكد محمد الحاج الطيب أن لجان المتابعة المذكورة والمندوبيات الجهوية للتربية اشتغلت بالتنسيق مع الأطراف الجهوية (الولاية والفاعلين بالجهات) لتوفير مستلزمات الوقاية الصحية وقامت بتعقيم كل المؤسسات التربوية. كما تم وضع تطبيقة رقمية للتنسيق بين المؤسسات التربوية والمندوبيات الجهوية للتربية ووزارة التربية بهدف متابعة أي نقص حاصل على مستوى مستلزمات الوقاية الصحية حتى تتمكن ووزارة التربية من التدخل العاجل، وفق تصريحه. وأشار إلى أن وزارة التربية قامت بالتنسيق مع بعض الشركاء والمانحين على غرار منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” التي وفرت عدد كبير من وسائل الوقاية الصحية من ماء الجافيل والصابون السائل والجال المعقم لليدين. ولم تعلن اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا المستجد اليوم السبت عن فرض حجر صحي شامل، مقررة مواصلة اعتماد بروتوكول الحجر الصحي الموجه إلى غاية 14 فيفري المقبل قصد الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.