الجزائر: السجن 15 سنة لشقيق بوتفليقة و3 آخرين

أصدرت المحكمة العسكرية في البليدة الواقعة على مسافة 45 كيلومتراً جنوب غرب الجزائر العاصمة، فجر اليوم (الأربعاء)، حكماً بالسجن 15 سنة بحق كلّ من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومسؤولَين أمنيَّين سابقيَن ورئيسة حزب، بعد إدانتهم بتهمة «التآمر ضد الدولة لتغيير النظام»، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية. والمدانون الآخرون إلى جانب بوتفليقة هم محمد مدين المدير الأسبق لأجهزة الاستخبارات، وبشير طرطاق منسّق الأجهزة الأمنية، ورئيسة حزب العمال لويزة حنون.

كما أصدرت المحكمة غيابياً حكماً بالسجن عشرين سنة ضد بقيّة المتهمين في القضية وهم: وزير الدفاع الأسبق خالد نزار ونجله لطفي نزار، وفريد بلحمدين وهو مدير شركة أدوية. وقالت وسائل إعلام جزائرية إن خالد نزار موجود في إسبانيا، وعلى هذا الأساس أصدرت النيابة العسكرية طلباً دولياً بالقبض عليه.

وكانت النيابة قد طلبت مساء أمس (الثلاثاء) إنزال عقوبة السجن 20 سنة بحق المتهمين السبعة، كما صرح محامي الدفاع ميبود إبراهيمي إلى «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتتعلّق القضية باجتماع حضره سعيد بوتفليقة الذي كان الرجل القوي في القصر الرئاسي منذ مرض شقيقه، ومدين وطرطاق وحنون في 27 مارس (آذار)، غداة تصريح لرئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح طالب خلاله علناً باستقالة رئيس الجمهورية. وبعد بضعة أيام، اتّهمهم قايد صالح، من دون تسميتهم، بالاجتماع للتآمر ضدّ الجيش. وأكّد هذه الواقعة اللواء المتقاعد خالد نزار في شهادته خلال التحقيق مع شقيق الرئيس السابق، إذ كشف أنّ سعيد بوتفليقة قال له إنّه يعتزم عزل الفريق قايد صالح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *