الجمعية الدولية عن حقوق الإنسان والإعلام تتدخل و تساهم في إنقاذ فتاتين من وضعية لا أخلاقية في السعودية

تجري منذ أيام مجهودات مضنية و مساعي حثيثة من الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان و الإعلام حول ما يجري من قبل بعض من مواطني المملكة العربية السعودية من أعمال لا تليق إطلاقا بحياة البشر حيث و في مداخلة منه بعد ظهر اليوم في إذاعة ” اكسبراس اف ام ” أوضح السيد رضا كرويدة رئيس الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان و الإعلام عما تعيشه عدد من الفتيات التونسيات هناك من اعتداءات بكل أنواعها خاصة منها الجنسية بعد أن تم الإطاحة و الإغراء بهن بعقود شغل مضروبة لحثّهم على السفر للمملكة العربية السعودية لكن بوصولهم هناك ” لاشغل و لهم يحزنون ” و هنا تنطلق المأساة و هي في الحقيقة ظاهرة نعرفها منذ سنوات قبل الثورة مثلما جاء على لسان رئيس الجمعية الذي أكد أنه تم التفطن منذ أيام قليلة إلى حالات من هذا النوع لفتاتين تعرضتا إلى شتى أنواع الأفعال الدنيئة وهما السيدة النفزي و هدى فالح حيث و منذ سماع هذه الجمعية بخبر الوضعية المزرية لهذين الفتاتين مباشرة قامت بعمل كبير حيث تابعت الموضوع عن كثب لتنطلق بمراسلة كل الهيكل التونسية كوزارة الخارجية والسفارة و الفنصلية التونسية بالسعودية لإعلامها بوضعية هدى بعد أن فرّت من المنزل التي كانت مقيمة به بالمدينة بالسعودية إلى أقرب مركز شرطة هناك، بالتوازي كانت الجمعية باتصال دائم مع هدى عبر ” لنستقرام ” أسفرت العملية تدخل القنصلية بعد متابعة متواصلة و جهود كبيرة من الجمعية الدولية لحقوق الإنسان تم خلالها إنقاذ هدى بعد توفير المبلغ المطلوب بمشقة نسبيا في إيجاد ثمن التذكرة ليتم يوم غد الخميس تأمين عودة هدى إلى أرض الوطن علما و أن الفتاة السيدة الزياني مرت هي أيضا بنفس الوضعية و نجت بنفسها بعد التدخل السريع من الجمعية التي بادرت بكل اتصالاتها مع السلط بالمذكورة و كانت قد عادت في الآونة الأخيرة إلى تونس و قد دعا رئيس الجمعية بالمناسبة جميع المسؤولين في الدولة لإيقاف هذا النزيف حالا حتى يكون السفر للقمة العيش منظمة بعيدة عن كل الشبهات.

بدرالدين الجبنياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *