القصرين: توفّر 132 ألف أضحية بالجهة وتطوع 25 طبيب بيطري لتأمين المراقبة البيطرية

قدّرت دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين العدد الجملي للأضاحي المتوفرة حاليا لدى المربين بالجهة بـ132 ألف أضحية، موزعة بين 68 ألف خروف و42 ألف بركوس و22 ألف ماعز، وفق رئيس الدائرة، رضا قاسمي.
وذكر قاسمي،  أنه تم توجيه عدد هام من الأضاحي إلى جل ولايات الجمهورية بإعتبار أن ولاية القصرين تعد منطقة إنتاج حيواني بإمتياز، حيث تتوفر على حوالي 450 ألف رأس غنم و50 ألف رأس ماعز، كما توجد بمعتمديتي سبيبة وسبيطلة ورشات تسمين للخرفان النشيطة، مؤكدا أن الحالة الصحية لقطيع الجهة جيّدة وتتميز بجودة عالية .
وأضاف، في سياق متصل، أن 9 أطباء بياطرة عمومين و16 بيطري خاص بمختلف معتمديات الجهة سيعملون على تأمين المراقبة البيطرية للأضاحي خلال أيام العيد وذلك بصفة تطوعية ، مشددا على ضرورة التقيد ببعض النصائح عند إقتناء أضحية العيد، منها الحرص على إقتناء الناشطة ذات الصوف السليم والغير عرجاء والتي لا تحمل أعراض إفرازات في الأنف والفم أو إنتفاخات تحت البطن، مع الحرص على عدم إجهاد الأضحية قبل ذبحها وتركها ترتاح مدة 24 ساعة بهدف الحصول على لحم ذو جودة عالية.
من جهته، أكد المدير الجهوي للتجارة، فتحي خضاورية، أنه تم تخصيص فرق مراقبة إقتصادية لمتابعة نسق تزويد الأسواق المحلية والجهوية بالأضاحي ومعرفة مدى تطور الأسعار والعرض والطلب، مشيرا إلى تسجيل حركية كثيفة بأسواق الدواب بكافة مناطق الجهة وإلى توفر الأضاحي بكميات كافية، علما أن ولاية القصرين لا توجد بها نقطة بيع بالميزان للأضاحي نظرا لعدم نجاح هذه التجربة في سنوات ماضية .
ورغم وفرة الأضاحي بمختلف الأحجام والأصناف من « علوش » و »بركوس » و »كبش » و »برشني »، إلا أن أسعارها مشطة في مجملها، وفق ما ذكره عدد من المواطنين في تصريحات أدلوا بها إلى مراسلة (وات) بالجهة، واصفين هذه الأسعار بـ »الخيالية »، ما جعلهم يؤجلون شراء أضحيتهم إلى مواعيد لاحقة إلى حين الظفر بما يتماشى مع مقدرتهم الشرائية. في المقابل، خيّر عدد آخر التحول إلى المناطق الريفية لإقتناء أضحيتهم مباشرة من الفلاح دون المرور بالتّجار و »القشارة « ، مؤكدين أن أسعارها في المتناول وذات نوعية جيّدة.
وقد أرجع عدد من التجار والفلاحة المنتصبين بعدد من أسواق الدواب ونقاط بيع الأضاحي بمدينة القصرين إرتفاع سعر الأضحية إلى إرتفاع أسعار الأعلاف من سداري وتبن وشعير من سنة إلى أخرى، ما أثقل كاهلهم وجعلهم ينفقون مبالغ كبيرة طوال السنة في تربية الماشية، على حد قولهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *