القضاء يرفض إخراج نبيل القروي استثنائيا للمشاركة في المناظرة

اعلنت مقدمة ” الطريق الى قرطاج” أول مناظرة تجرى في تونس بين المترشحين للانتخابات الرئاسية مساء اليوم السبت 7 سبتمبر 2019 ، تغيب المترشح عن حزب “قلب تونس” نبيل القروي لأسباب” قالت ان كل التونسيين يعرفونها” في اشارة الى ايقافه منذ يوم 23 اوت . غياب وضفه كمال بن مسعود، عضو هيئة الدفاع عن القروي بـ” تغييب”.

ونقلت “اورو نيوز” عن بن مسعود تشديده على أن هيئة الدفاع توجهت بطلب لحاكم التحقيق في القطب القضائي المالي والمتعهد بالنظر في قضية موكلها لتمكينه “من حقه في المناظرة التلفزيونية،” وان الطلب قوبل بالرفض. وأضاف “لقد قدمنا طلبا لحاكم التحقيق للسماح للمترشح للرئاسية بالخروج المؤقت لإجراء المناظرة التلفزيونية أو السماح للتلفزة الوطنية بالدخول إليه بالسجن وإجراء المناظرة أو اجرائها عبر السكايب، لكن السيد حاكم التحقيق رفض المطلب”.

ولفت الى أن الهيئة ستعيد تقديم الطلب لحصول المرشّح على حقه الذي يضمنه الدستور، مشيراً إلى أن الهيئة كلفت عدل إشهاد بالذهاب إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وتسجيل مطلبها في حق المترشح المشاركة في المناظرة مبينا أن القرعة التي أجرتها الهيئة أفرزت وجود المترشح نبيل القروي ضمن المجموعة الأولى، وان ذلك يصادف اليوم إضافة الى أنه يصادف يوم عطلة قضائية وعطلة نهاية الأسبوع، معتبرا انه استنادا الى ذلك لا يعد المترشح نبيل القروي “غائبا” أو “رافضا” الحضور للمناظرة وإنما “غُيّب”، مشددا على انه ليس من حق أية جهة “اقصائه” من السباق الانتخابي.

في سياق متصل كشف حاتم المليكي الناطق الرسمي باسم حملة “نبيل القروي أن “حزب قلب تونس” تسلم ورقة مشاركة القروي في المناظرات التلفزيونية يوم أمس، وانه قام بتكليف عدل إشهاد للتوجه لهيئة الانتخابات “لتقوم بدورها وتعمل على تفعيل مبدأ المساواة بين جميع المترشحين للرئاسة”.

وأفاد بأن الحزب طالب الهيئة بتقديم”موقف واضح في حال منع رئيس “قلب تونس”، من حضور أو إجراء المناظرة التلفزية، وأن تصرّح بأن هذا يُعتبر خرقاً للقانون الانتخابي وخرقاً لمبادىء الدستور” مؤكدا أنه “من واجب الهيئة اتخاذ موقف واضح عوض أن توجيهنا للقضاء، الذي يحتاج إلى وقت وإجراءات، قد تساهم في تفويت الفرصة على المترشح نبيل القروي”.

يذكر ان المجموعة الاولى تضم مهدي جمعة وعمر منصور وعبير موسي وناجي جلول وعبد الفتاح مورو ونبيل القروي وعبيد البريكي والمنصف المرزوقي ومحمد عبو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *