كشف النائب رئيس لجنة الاصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام بالبرلمان بدر الدين القمودي، أن ملف ديوان التطهير والسدود التونسية يخفي وراءه صفقات فساد من الحجم الثقيل .

وتساءل القمودي في تدوينة على صفحته الرسمية على فايسبةك  حول علاقة شركتي “سيقور”و”ايكوتي” بديوان التطهير .

وكا النائب عن الكتلة الديمقراطيّة بمجلس نواب الشعب قد أكد في وقت سابق اليوم الاثنين 8 مارس 2021   أنّ المياه الموجودة بسدّ سيدي سالم غير صالحة للشراب.

وفي تصريح لإذاعة ”إي آف آم”، أوضح القمودي أنّه عاين السدّ المذكور ومحطّة التطهير بولاية باجة، خلال زيارته للجهة، وأنّه تفطّن إلى أن مياه محطة التطھیر ّ تصب بواد باجة الذي يصبّ بدوره في سدّ سيدي سالم الذي يزوّد سكان تونس الكبرى والوطن القبلي والساحل ومدينة صفاقس، أي ما يعادل نصف سكان الجمهوريّة.

وقدّ حمّل النائب عن الكتلة الديمقراطيّة المسؤوليّة إلى والي باجة والمسؤولين على القطاع الفلاحي ووزارة البيئة ووزارة الفلاحة والديوان الوطني للتطهير والشركة التونسيّة للماء الصالح للشراب، حيث وصف الوضع بالجريمة في الإنسانيّة والمواطنين، على حدّ تعبيره، ذلك أنها تتسبب في أمراض خطيرة على غرار السرطان والبوصفّير.

ودعا بدر الدين القمّودي النّيابة العموميّة بولاية باجة الى فتح تحقيق عاجل في هذه ”الجريمة في حق التونسيين”.