يواجه النادي البنزرتي عديد المخاطر، إن لم ينجح في تسوية ملف اللاعب بوبكر تراوري حيث بات الفريق مجبرا على توفير مبلغ 120 ألف دينار لغلق ملف المهاجم المالي ولتفادي عقوبة جديدة من الاتحاد الدولي، وكانت «الفيفا» قد سلطت عقوبة تقضي بمنع الفريق من الانتداب خلال ثلاث فترات متتالية إلى حين خلاص مستحقات اللاعبين، ولكن بنهاية سوق الانتقالات في تونس يوم 15 سبتمبر الجاري، فإن البنزرتي أصبح مهددا بسحب النقاط من رصيده وعقوبات إضافية أخرى إن لجأ محامي اللاعب إلى إعلام الاتحاد الدولي بعدم تسوية الملف رسميا.

ويبدو أن البنزرتي يعول على موقف «إنساني» من اللاعب ومحاميه من أجل تفادي هذا السيناريو رغم أن مصدرا مقربا من اللاعب أكد صباح أمس أن إدارة النادي لم تقم بأية خطوات من أجل إيجاد تسوية نهائية لهذا الملف من خلال خلاص مستحقات اللاعب أو تقسيطها وغير ذلك من الحلول الممكنة لهذا الملف الصعب.

عقوبات أخرى

خلاص مستحقات المهاجم المالي لا تعني آليا رفع عقوبة منع الانتداب عن الفريق، ذلك أن الاتحاد الدولي عاقب البنزرتي بمنعه 3 فترات من انتداب اللاعبين حتى خلاص اللاعب القطري الذي قدم إلى الفريق منذ ثلاثة مواسم، حيث صدر حكم لفائدته يقضي بحصوله على مبلغ 440 ألف دينار وبالتالي سيكون البنزرتي مجبرا على خلاصه حتي يضمن تسجيل لاعبيه الجدد.

وأصبح البنزرتي مطالبا بتوفير مبلغ 660 ألف دينار لحل مشاكله مع الاتحاد الدولي إضافة الى أن النادي يعاني أيضا بسبب عقوبات صادرة في حقه من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم التي قد تقبل جدولة الديون ولكن في كل الحالات، فإن البنزرتي يوجد في موقف صعب للغاية وقد تتفاجأ جماهيره قريبا بإصدار عقوبات جديدة من قبل الاتحاد الدولي باتت تهدد وجوده ضمن أندية الرابطة الأولى لأن حذف نقاط من رصيد البنزرتي سيورط الفريق كثيرا ويجعل التدارك صعبا خاصة مع النظام الجديد للبطولة الذي يقضي بنزول صاحب المركز الثامن من كل مجموعة إلى الرابطة الثانية وذلك بعد 10 مقابلات فقط ما يحدّ من هامش التدارك مثلما هو الشأن عند اعتماد نظام 14 فريقا.