تنطلق بداية من الأسبوع المقبل ببلدية المحمدية من ولاية بن عروس، أشغال بناء مدينة للطفولة هي الأولى من نوعها في تونس، ضمن مشروع يهدف الى احداث روضة نموذجية وفضاءات لتأطير الأولياء في مجال التربية الوالدية، وفق ما أفاد به رئيس بلدية المحمدية أحمد العلمي.
وقال العلمي في تصريح  يوم الأحد  10 جانفي ان المشروع سيمكن من احياء القرية الحرفية بحي حشاد التي تحولت منذ سنوات الى وكر يرتاده بعض المنحرفين الى مدينة للطفولة، مشيرا الى أنه من المبرمج ان تستكمل أشغال مشروع تهيئة هذه المدينة في شهر مارس المقبل.
وتقدر قيمة تمويل احداث مدينة الطفولة بالمحمدية ب500 ألف دينار وهي مسندة من الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وفق المتحدث الذي أشار إلى أن مدينة الطفولة ستوفر للأولياء تكوينا في وسائل التربية الحديثة، يؤمنه مختصون.
ويتركز المشروع، على اعادة تهيئة محلات تجارية بالقرية الحرفية بحشاد بالمحمدية التي تحولت منذ سنوات الى بناية مهجورة وسيتم تشييد سور لحماية مدينة الطفولة التي ستدرج ضمن نقاط المراقبة الأمنية الدورية، حسب ما بينه رئيس المجلس البلدي.
وأكد ان الهدف من احداث مدينة الطفولة يتمثل توفير الرعاية والاحاطة للأطفال بجهة المحمدية المحاذية للعاصمة تونس والبالغ عدد سكانها أكثر من 100 ألف نسمة، لافتا الى أن شريحة هامة من أطفال المحمدية تشكو من ارتفاع نسبة الانقطاع المدرسي.
واعتبر أن ضمان الالتحاق المبكر للأطفال بمدينة الطفولة سيساهم في الحد من الانقطاع المدرسي، مشيرا الى أن أهالي المنطقة البلدية قد رحبوا بانجاز هذا المشروع.