انطلقت أشغال تهيئة مقهى الأندلس بتستور، يوم  الخميس  7 جانفي 2021 بعد أن ظل هذا المعلم الفريد مهملا لأكثر من 30 سنة
وتجري أشغال صيانة هذا المعلم بتمويل من وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية. وينتظر أن يتم تحويل هذا المعلم، بعد انتهاء الأشغال، إلى مركز لتقديم التّراث الثّقافي لمدينة تستور، وذلك طبقا لاتفاقية ممضاة في الغرض بين الوكالة وبلدية تستور.
ويهدف هذا المشروع إلى إنقاذ المعلم واسترجاع إشعاعه في محيطه باعتباره يمثل مكانا للذاكرة الجماعية ولأهميته الثقافية والاجتماعية والحضارية لدى أهالي تستور.
ويتضمن مشروع الاستغلال إحداث مكتب استقبال وتهيئة مركز لتقديم التراث الثقافي لمدينة تستور وإنشاء فضاءات لاحتضان التظاهرات الثقافية وتثمين التراث بالمنطقة.
ويعود تشييد هذا المعلم وعديد المعالم الأخرى بتستور إلى القرن 17، ومن أهم المعالم الجامع الكبير الذي تركزت بصومعته ساعة فريدة في التصميم، وهي أوّل ساعة ميكانيكيّة معلّقة على مئذنة في العام الإسلامي، ثبّتها الأندلسيّون المؤسسّون للمدينة.