إستطاع الشاب التونسي، مهاب الحبيري (34 سنة)، أستاذ تربية تقنية، وهو أصيل ولاية جندوبة، من قراءة 120 كتابا طيلة سنة 2020.
وقال الحبيري، في تصريح للديوان أف أم، الخميس 31 ديسمبر 2020، إن الكتب التي طالعها كانت مختلفة حيث تراوحت بين الروايات، والكتب التاريخية والسياسية، كما أنها من دول مختلفة لكن أغلبها من تونس حسب قوله.

وأشار في سياق متصل، إلى أنه تمكّن خلال السنة الفارطة من مطالعة 75 كتابا، وخلال سنة 2018 طالع 50 كتابا، مؤكّدا أن حبه للمطالعة كان منذ صغر سنّه، سواء من خلال قراءة الكتب، الجرائد، أو المجلاّت.

وأوضح أن قدرته على تحقيق الرقم القياسي في قراءة الكتب (120 كتابا)، يعود بالأساس إلى أوقات الفراغ التي يستغلّها في المطالعة، هذا بالإضافة إلى أزمة الكورونا والإجراءات المتخذة للوقاية منها ممّا يسمح بالبقاء أكثر في المنزل، وهذا الأمر مثّل حافزا بالنسبة إليه من أجل المطالعة أكثر.

وقال محدّثنا، إن وسائل التواصل الاجتماعي قد ساعدته في مزيد اثراء زاده المعرفي، من خلال المجموعات المختصّة في الحديث عن المطالعة أين يتمكن من الحصول على مقترحات لعناوين كتب، هذا بالإضافة إلى مطالعة كتب رقمية.

وشدّد الحبيري، على أهمية المطالعة في حياة الانسان، داعيا إلى استغلال أوقات الفراغ في المطالعة بدلا من البقاء في المقاهي أو قضاء أوقات الفراغ في أشياء غير مفيدة.