تدعّمت بلدية المنستير، ضمن برنامج “ميناريت” بسيارة كهربائية بكلفة تقارب 90 ألف دينار، وهي سيارة صديقة للبيئة نظرا لكونها لا تفرز غازات ملوثة ومقتصدة للطاقة وتعمل ببطريات يقع شحنها في محطة خاصة، وفق ما ذكره رئيس بلدية المنستير، المنذر مرزوق.وأضاف رئيس البلدية، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الاثنين، أنّهم سينجزون محطة شحن في المستودع البلدي ليمكن شحن السيارة الكهربائية، وسيقع خلال الشهر الجاري استكمال إعداد الأوراق الخاصة بهذه السيارة على أن ينطلق استعمالها موفي فيفري الجاري، وستخصص مبدئيا لمتابعة المشاريع البلدية ميدانيا.وأوضح، أنّ دعم بلدية المنستير بسيارة كهربائية يندرج ضمن انخراطها في مشروع للتحكم في الطاقة، والاستعداد للتأقلم مع التغيرات المناخية وبالتالي التقليل قدر الإمكان من انبعاثات الغازات الملوثة، مشيرا إلى أنّ مشروع مبادرة “الميناريت” ممول من قبل الجمعية الملكية الأردنية بالتنسيق مع ممول سويدي، وتتعلق مختلف مبادراته تقريبا بالإقتصاد في الطاقة وبالتغييرات المناخية.وأفاد ذات المصدر، أنّه وإلى جانب دعم البلدية بسيارة كهربائية، وقع تمويل مشروع تغيير فوانيس الإنارة العمومية بفوانيس من نوع “اللاد” في عدد من الشوارع الهامّة بها على غرار “الفلاز”، والطيّب المهيري، والأرض، والجمهورية، وفي ساحة الفتون، ومدخل روضة آل بورقيبة، حيث شملت تقريبا 425 نقطة ضوئية، بكلفة جملية تقارب 400 ألف دينار.وسيسمح هذا المشروع لبلدية المنستير من الاقتصاد في استهلاك الطاقة بنسبة لا تقل عن 30 في المائة.ووقع ضمن مبادرة “الميناريت”، انجاز “ماجل” في المركب الرياضي “مصطفي بن جنات” بكلفة 220 ألف دينار لتجميع مياه الأمطار من أسقف المدارج ومن القاعة المغطاة لاستعمالها في ري عشب الملعب وحتى المناطق الخضراء بالمدينة.وتقدم تنفيذ هذا المشروع بنسبة حوالي 90 في المائة في انتظار تركيز المضخات لمنع ركود المياه داخل “الماجل”.واستطاعت بلدية المنستير مع تنفيذ هذا المشروع، من الانخراط في عمادة رؤساء البلديات وهو تنظيم دولي يضم كلّ البلديات المنخرطة في مشروع التحكم في الطاقة ومقاومة التغييرات المناخية، وفق مرزوق.من جانبه، أفاد المهندس رئيس مصلحة الورشات ببلدية المنستير، خالد نابي، بأنّ محرك السيارة الكهربائية الكتروني يشتغل بالطاقة الكهربائية على غرار الهاتف الجوال، حيث يوجد في الجزء الخلفي من هذه السيارة بطريات تخزن الطاقة الكهربائية (وحدة شحن)، ملاحظا أن هيكل السيارة الكهربائية وبقية مكوّناتها لا تختلف عن السيارات العادية .