قالت وكالة بلومبرج الأمريكية إن السباق سيستمر خلال الأشر الست المقبلة بين متغيرات فيروس كورونا الجديدة وحملات التطيعم ضده، ولن ينتهى هذا السباق حتى يمس كوفيد 19 الجميع تقريبا.

وفى لهجمة تشاؤمية، توقعت الوكالة أن يواصل التفشى إغلاق المدارس وإعادة التفكير فى عودة الموظفين على المكاتب مع اكتظاظ المستشفيات بالمرضى. وسيصاب الجميع بالفيروس أو يحصلون على اللقاح قبل أن ينتهى الوباء، بحسب ما يقول الخبراء. وهناك فئة قليلة غير محظوظة ستصاب بالفيروس أكثر من مرة. وسيؤدى السباق بين موجات الإصابات إلى متغييرات جديدة ولن تنتهى المعركة لتطعيم سكان العالم قبل أن يمس الفيروس الجميع. ومع عدم حصول الملايين على اللقاح بعد، لا توجد فرصة قوية الآن فى القضاء على الفيروس.

 وستكون أحد المخاطر الرئيسية فى الأشهر القادمة احتمال ظهر متغير مقاوم للقاح على الرغم من أن هذا ليس الخطر الوحيد.

وبمقارنة كورونا بأوبئة أخرى، تقول بلومبرج إن أطول تفشى للانفلونزا استمر خمس سنوات، إلا أنه تكون من موجتان إلى أربع موجات من الإصابات على مدار عامين أو ثلاثة أعوام، بحسب ما تقول لون سيموسون، عالمة الأوبئة فى جامعة روكسلد بالدانمارك.

 ويعد كوفيد 19 من بين أكثر الأوبئة خطورة، ومع انتهاء عامه الثانى لا يزال العالم فى خضم موجة ثالثة دون اأن تكون هناك نهاية فى الأفق.

ويقول الخبراء إن التاريخ يثبت خطأ أن الاعتقاد الشائع بأن الفيروسات تصبح أقل حدة بمرور الوقت. فرغم أن التحورات الجديدة ليست دائما أكثر شدة من سابقتها، فغن الوباء يمكن أن يصبح أشد فتكا خلال الفترة الوبائية مع تكيف الفيروس مع مضيفه الجديد.