بوح التلاقي.. قصيددة للشاعرة التونسية ٱمال رجب المناعي

يا مبعث الحب، ويا جنان قلبي
يا عودي الاخر لمفاهيم اخرى
تتجاوز كل الخطى نحو الافق
وقد عاد لي من رحم الصدفة
إن أقول كلماتي العاشقة الندية
وان أعدو على صروح الانتباهات
في سمو الانتصار لحقل عقلي…
و تنبئني بأرواح منطلقة تسري .
في دماء حروفي، تعلنني حقيقة
وابحث عنك في المنتهى. انت انا..
وأناديك في عتمة الايام.. بلادي…
و انتخب الاغنيات منفى، للانتظار …
يا أنا فيك.. قصيدة كانت تناديك
وقد تدانينا ذات ميلاد. – بداية –
ابتدع لي، صفحات البوح – أمل.
وتهادينا ضحكة الاحتفال بروحينا..
فيا رحلتي فيك يا وجودي تائهة..
لايدركني استقرار، و ملاذ امنية
ظلت روحي تنادي روحي البعيدة
و تبحث عن مفرها في مسنقرها….
غربية، جميلة في البهاء شامخة
نبضها في دمائي شموخ عليائي …
ينحت على رأسي قبلة من ذاكرة…
وترتجف في رحم المكان عاصفة…
توقف كل تلك الخطايا في حقي…..
و تكتب لي اسمي، بأحرف الحب…
لا شيء يساوي صدق الوفاء
على أديم هذه ارض لنا، يسكننا…
يا ملاكي من فداء ومن وطن سما…
في ذهني وقلبي انا..عامر بك. يا أنت…
فلا تسكت عني، و أخبرني القصة
لا تنظر لي، في فن ابداع المعرفة،،…
تواصل و أخبرني وخذ بيدي، وأنبئني
هل أعترف للأيام أنها، إصابت الخطو…
انا لن انام الا عند منتصف القمر، هناك
تكتبني رحلة سمر و منتهاك يا وطن…
خذني اليك بعيدا عن الجراح و الالم….
فان الأفراح منك تغزوني ،و الرقص…
والسماء قد كتبت لي اسمك من مطر…
عندما، كنت وحدي في وحدتي سهر
..وهنا في منفاي غروب و ورود وفجر..
مملكة تحتلها المعاني و نقاء المشاعر…
فيا شعوري بك يزداد انتباها و أنوارا…
هل لي ان اصدق ما كتبه لى السمر….؟
وهل لي إن رفع اليك نبؤات الكلم والشعر…
وقد أصابه منك عثور و وجد من ذاكرة
نحن من نرث الحب و العشق من الازل…
لذلك تدعوني مسافة مقاومة و تاريخ …
لأنشده في خضم حفريات الوصايا و الدم…
و تلك دمائي منك اسطورة، عائدة لي
تزفني اليك إحلاما و عناوين الحياة حياة…
امال رحب المناعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *