أفاد التلفزيون التركي “إن تي في” بأن محكمة اسطنبول أصدرت حكما ضد عدنان أوكتار، الداعية  الشهير والمتهم في عدة قضايا، بالسجن  1075 عاما.

وكان أوكتار قد اعتقل في جوان 2018، واتهم بتأسيس منظمة إجرامية، والاعتداء الجنسي على الأطفال، والتحرش الجنسي، والعلاقات الجنسية مع القصر، والاختطاف، والاغتصاب، والابتزاز، وحرمان أشخاص من الحرية بطريقة غير قانونية، والتجسس العسكري والسياسي، والاحتيال من خلال استغلال المعتقدات الدينية ومشاعر الناس، وانتهاك الخصوصية، وتزوير الوثائق، وغيرها من الجرائم. ومثل إلى جانب أوكتار في هذه القضية 236 شخصا، صدرت ضدهم أحكام بالسجن لمدد متفاوتة

ويوصف أوكتار الذي اشتهر باسم “هارون يحيى”، بأنه كاتب تركي بتوجه زائف، ألّف أكثر من 300 كتاب في العلوم السياسية والمسائل الدينية والعامة، ترجمت إلى 76 لغة.

وكان قبض على أوكتار في عام 1986 بتهمة “محاولة استغلال الدين أو المشاعر الدينية، وأيضا الأضرحة الدينية، بهدف إحداث تغيير جزئي للنظام الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي للدولة العلمانية”.

وقضت المحكمة في ذلك الوقت بعدم وجود دليل على العمل الجنائي، وبعد ذلك تمت تبرئة أوكتار وإطلاق سراحه من الحجز. وكما تداولت وسائل الإعلام التركية في السابق، فإن أوكتار هو زعيم طائفة إسلامية مزيفة، يمارس فيها الاستعباد الجنسي والجنس الجماعي.