من الممكن لتناول ثمار “العوينة” بانتظام أن يسهم في تحسين صحة جهاز الدوران عمومًا وخفض فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والسبب في ذلك يعود غالبًا لاحتواء هذه الثمار على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات الكيميائية التي قد تساعد على الاتي:
مكافحة الالتهابات المختلفة في جهاز الدوران.
تنظيم مستويات ضغط الدم.
خفض مستويات الكولسترول السيء.
رفع مستويات الكولسترول الجيد.

2- تنظيم مستويات سكر الدم

أظهرت إحدى الدراسات أن تناول ثمار “العوينة” قد يساعد على خفض فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، لا سيما وأن هذا النوع من الفواكه له مؤشر غلايسيمي منخفض، لذا فإن تناوله لا يسبب أي ارتفاع مفاجئ في سكر الدم.

3- تحسين الهضم
يحتوي البرقوق بأنواعه المختلفة لا سيما دمسون الداكن على كمية عالية نسبيًا من الألياف الغذائية، لذا فإن تناول ثمار البرقوق بانتظام قد يساعد على الاتي:
مكافحة بعض الاضطرابات الهضمية، مثل: الإمساك، والنفخة، والغازات، وتشنجات البطن.
تخفيف حدة الأعراض المرافقة لبعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل: قرحة المعدة.

4- تقوية المناعة
تحتوي بعض أنواع “العوينة” على كمية عالية نسبيًا من فيتامين ج، وهو أحد الفيتامينات الهامة التي تساعد على تقوية جهاز المناعة عبر الاتي:
مكافحة الشوارد الحرة المسببة للأمراض.
تعزيز إنتاج كريات الدم البيضاء.
تحفيز إنتاج خلايا جديدة في الجسم خاصةً في مناطق الجروح لتسريع التئامها وتعافيها.

5-فوائد أخرى

قد يكون “العوينة” العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل:
خسارة الوزن الزائد بسبب غنى البرقوق بالألياف الغذائية التي تساعد على كبح الشهية.
مكافحة علامات تقدم السن بسبب احتواء البرقوق على نسبة عالية من فيتامين أ الهام للبشرة.
مكافحة مرض السرطان بسبب احتواء البرقوق على مركب الإبيكاتيتشين (Epicatechin) والذي أظهرت إحدى الدراسات أنه قد يساعد على تثبيط نمو الخلايا السرطانية ومنع انتشارها.
تحسين صحة الجهاز العصبي، بسبب احتواء البرقوق على فيتامين ب6 ومجموعة من العناصر الغذائية التي قد تساعد على تحسين عمل الخلايا العصبية في الجسم.
تقوية العظام وبالتالي خفض فرص الإصابة بمرض هشاشة العظام.
تحسين جودة النوم ومكافحة الأرق.