جمعية احباء المكتبة والكتاب ببن عروس تنظم ندوة علمية حول القرية الرقمية

نظمت جمعية احباء المكتبة والكتاب ببن عروس بالتعاون مع جمعية اللغة العربية الرقمية بفضاء المكتبة المغاربية ببن عروس يوم الأربعاء9 جانفي  ندوة علمية في إطار إحياء الذكرى الثامنة للثورة تمحورت حول أهمية التأسيس لمفهوم القرية الرقمية كمدخل للتنمية المستدامة وإحداث المؤسسات الناشئة أثث أعمالها مجموعة من الخبراء وحضرها ممثلون عن الهياكل الرسمية ومنظمات المجتمع المدني.

وبين رئيس جمعية اللغة العربية الرقمية ان مفهوم القرية الرقمية « غالبا ماينظر إليه كمفهوم يمكن ان يساعد على إزالة الفجوة الرقمية وتحقيق التنمية في الجهات وخاصة منها المناطق النائية والتي تتقلص فيها معدلات النمو ».

واوضح ان « هذا المفهوم بوجه عام، يؤشر الى ان القرى الرقمية هي بمثابة الكتل السكنية المجهزة بالتقنيات المتطورة للاتصال والمعلومات بإمكانها ان توفر كل مايحتاجه المستخدم في مشاغله اليومية من خدمات بطريقة الكترونية رقمية وبجودة عالية باستخدام التطبيقات الذكية والمحامل الالكترونية المختلفة ».

كما يتيح هذا المفهوم، وفق نفس المصدر « العمل من خلال المؤسسات الناشئة التي تستثمر المعرفة الرقمية في انتاج المحتويات المختلفة، وتحويل الذكاء الى أفكار منتجة باعتماد مسار يقوم على التعليم والتدريب والتكوين وإنجاز التربصات والبحث العلمي والتكنولوجي وفق آليات واضحة للمرافقة والتأطير والمتابعة ».

من جهته، أوضح عمار بن رحومة خبير في التكنولوجيات الحديثة ان « العمل على هذه المقاربة الجديدة يقطع مع المفهوم الكلاسيكي للقرية في اتجاه مسايرة المفاهيم المؤسسة الجديدة التي تقوم على تجميع كل المكونات التي لها علاقة بالتكنولوجيا الحديثة والمحتوى الرقمي على مستوى النقل الذكي والبناءات الذكية ومؤسسات الدعم ».

وتابع بن رحومة أن العمل « يجب ان يبنى على إرساء علاقة جديدة بين الأقطاب التكنولوجية وعلاقتها بالقرى الرقمية ودور محاضن المؤسسات كهياكل داعمة للاستثمار ومكونا أساسيا من مكونات القرى الرقمية، رغم العراقيل التشريعية والتنظيمية وبرامج العمل التي تحد من وظيفة هذه الهياكل وطرق تسييرها بالسعي الى تدعيم قدراتها المالية والبشرية وتمتيعها بهوامش إضافية للتحرك بعيدا عن الأدوار التقليدية التي تتلخص فقط في التنسيق والتكوين ».

وتتواصل الندوة في جلسات علمية تتخللها مداخلات حول البناء الرقمي ودوره في تطوير قدرات المؤسسات والتحول الرقمي ودوره في انتاج المعارف الذكية الى جانب مبحث مفاهيمي حول التنمية المستدامة والفرق بين القرية الرقمية والمدينة الرقمية .

يذكر ان فضاء المكتبة المغاربية يحتضن بالتوازي مع الندوة، معرضا توثيقيا لاحداث الثورة، واحداث الحوض المنجمي وصورا لمختلف الفعاليات التي تؤرخ لمسار الثورة بعد 8 سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *