جمعية »العمل ضدّ الإقصاء والتّهميش »تطالب بتثمين الموروث اللامادي لفخار سجنان وطنيا ودوليا

في إطار مبادرة « هانا جينا » نظّمت اليوم جمعيّة  »العمل ضدّ الإقصاء والتّهميش » زيارة إعلاميّة إلى معتمدية سجنان، ضمّت الى
جانب ثلة من ممثلي وسائل الاعلام عددا هاما من ممثلي مصالح الموارد البشريّة في مؤسّسات اقتصادية ورجال الاعمال، وذلك بهدف التّعريف بمنطقة سجنان ككلّ وإبراز خاصيّاتها الطّبيعيّة والتراثيّة واكتشاف فنّيات ومنتوجات فخّار سجنان، وفق ما ذكرته رئيسة الجمعية زهرة بن نصر.
وأوضحت زهرة بن نصر أن مبادرة « هانا جينا » هي تواصل مع عدة برامج وأنشطة قامت بها الجمعية لفائدة المرأة في سجنان منذ سنة 2016 لمزيد تفعيل قدراتها وإمكانياتها المادية ، مضيفة أن المبادرة هي أيضا مساهمة متجددة من الجمعية من اجل مزيد تثمين الاعتراف الدولي والعالمي الكبيرين بمنطقة سجنان وحرفيّاتها المناضلات رغم ضيق ذات اليد ، خاصة بعد إدراج منظّمة اليونسكو في أواخر سنة 2018 لفخّار سجنان ضمن قائمة التّراث الثّقافي العالميّ غير المادّي.
وذكرت أن لجنة تنظيم الزيارة عملت اساسا على مزيد تعريف الحضور من أصحاب المؤسسات الاقتصادية وممثليهم بهذا المخزون التراثي وايضا وعلى مساعدة الحرفيات على ترويج إبداعاتهن من الفخار السجناني الأصيل والفريد من خلال تنظيم معرض محلّي لعرض وبيع منتوجاتهن كمبادرة لمساعدتهن على تسويق هذه المنتوجات.
وأكّدت أن هذه المبادرة الترويجية لفخار سجنان وطرق عمل حرفياتها سيتم مزيد العمل على إثرائها من خلال منصّة ترويج الفخّار السجناني التي أعدتها الجمعية لفائدتهن من خلال تحسين طرق حفظ المنتوج عند التسويق في الخارج وفضّ إشكال تحطّم القطع الخزفيه عند النقل الجوي او البحري او البري .
وأشارت انه تم اليوم أيضا في إطار الزيارة تعريف الحضور والمشاركين بواحدة من المميّزات النوعية والتي تتطلّب مزيد التعريف بها وتشجيعها وهي المنتوجات الغذائيّة البيولوجيّة التي تختص بها المنطقة وتعدّها كل أم وامراة وفتاة سجنانية، وتنتظر العمل عليها مستقبلا ولم لا إدراجها ضمن التراث اللامادي لدى منظمة اليونسكو، وفق قولها.
يشار إلى أن الزيارة تضمّنت رحلة استكشافية برية وبحرية لعدد من المناطق الطبيعية الخلابة في سجنان على غرار منطقة « كاب سيرات ».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *