حفتر: نجاح الحوار الليبي رهين القضاء على الجماعات المسلحة

أكد المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي انفتاحه على الحوار والعملية السياسية قبيل انعقاد اجتماع للأمم المتحدة حيال الملف الليبي.

لكنه أشار في الآن ذاته إلى صعوبة نجاح أي حوار في ظل سيطرة الجماعات المسلحة على العاصمة الليبية طرابلس وارتهان رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج لميليشيات الخارجة عن القانون.

وأكد أن الحوار الوطني لن يحقق أهدافه قبل القضاء على هذه المجموعات المسلحة وتفكيكها، باعتبارها مصدر تهديد لاستقرار البلاد ودعم الإرهاب.

وشدد حفتر على أنه في نهاية المطاف لا بد من الجلوس على طاولة الحوار والدفع بالعملية السياسية بما يخدم وحدة البلاد وتطلعات الشعب الليبي.

وأضاف “الحوار الضامن لوحدة البلاد وتوحيد مؤسساتها والذي أكدنا ولازلنا، نؤكد أن لا مجال أمامه طالما بقيت المجموعات الإرهابية والمليشيات تسيطر على مقاليد ومناحي الحياة في طرابلس”.

وقال حفتر في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش إن “العملية الديمقراطية التي ينشدها الشعب الليبي كانت ولا زالت تصطدم بمعارضة المجموعات الإرهابية والمليشيات الإجرامية المسلحة التي تسيطر على القرار الأمني والاقتصادي في العاصمة طرابلس”.

وأكد المشير على أهمية الحوار كمخرج للأزمة الليبية، قائلا، “في نهاية المطاف لا بد من الحوار والجلوس ولا بد من العملية السياسية أن تكون لها مكانتها ولا بد من الحوار الوطني الشامل الذي يحافظ على الوحدة الوطنية للتراب الليبي”.

Thumbnail

وقال “نذكر بأننا كنا دوما دعاة سلام وسعينا جاهدين من خلال المفاوضات التي انخرطنا فيها السنوات الماضية، للوصول إلى حلول مقبولة لتحقيق مطالب الشعب الليبي في التنمية، وحقه في علمية سياسية ديمقراطية نزيهة وآمنة”.

وحيال فرص إجراء انتخابات لإنهاء الانقسام والصراع في ليبيا، قال حفتر إن “إجراء الانتخابات أمر مستحيل قبل القضاء المجموعات المسلحة وتفكيكها وجمع السلاح”.

وفي السياق ذاته، أعلن اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أن القيادة العامة للجيش تصغي إلى مطالبات الحوار، مؤكدا أن هذه الخطوة دائما تصطدم بمعارضة الجماعات المسلحة الإرهابية التي تسيطر على القرار السياسي والأمني والاقتصادي في طرابلس.

كما أعرب المسماري عن ترحيب القيادة العامة بالاجتماع الوزاري بشأن ليبيا والذي سيعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، متمنيا أن يكون الاجتماع إيجابيا ويخدم مصالح الشعب الليبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *