رئيسا حكومتي تونس والمغرب يبحثان تطوير العلاقات بين البلدين وسبل دفع الاستثمار الخاص بينها

تركزت محادثات جرت صباح اليوم الثلاثاء بجنيف بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس الحكومة بالمملكة المغربية سعد الدين العثماني، حول مناقشة وتقييم العلاقات الثنائية بين البلدين .
وقال العثماني في تصريح لـ /وات/ اثر اللقاء المنعقد على هامش ترؤس رئيس الحكومة الوفد التونسي المشارك في فعاليات الدورة 108 لمؤتمر منظمة العمل الدولية، « نحن في حاجة الى تقييم العلاقات من أجل تجويدها وتحسينها أكثر خاصة وأن المنطقة تعيش تحديات صعبة في وضع إقليمي ودولي معقد يصعب التنبؤ بتطوراته ».
وتناول اللقاء ديناميكية العلاقات الثنائية التي يترجمها أساسا عمل اللجان التقنية المشتركة التي تدرس دفع التعاون في المجال الاقتصادي وعلى مستوى البحث العلمي والتبادل الثقافي والطلابي وبعض القضايا التجارية بين البلدين، حسب ما صرح به العثماني مؤكدا أن هذه المجهودات على أهميتها غير كافية وتحتاج إلى الدفع والتطوير وحل بعض الإشكالات التي ترتبط بتطورات العالم المعاصر وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص بالبلدين ورفع مستوى البحث العلمي بينهما.
وأضاف رئيس الحكومة المغربي ان اللقاء ناقش تطورات الأوضاع في المنطقة وإقليميا ودوليا، وذلك في اطار العمل على استباق تطورات الأوضاع والتحلي بأعلى درجة من اليقظة واستباق الاحداث وتأثيراتها المحتملة على الوضع الاقتصادي في البلدين، نافيا أن تكون قد تمت مناقشة إمكانية تحرك مشترك للإسهام في إيجاد حل لبعض الملفات وخاصة منها الليبي.
ويشارك العديد من رؤساء الدول والحكومات و5700 مندوب حكومي ورب عمل ومستخدم من 187 دولة عضو في المنظمة، في أشغال الدورة 108 لمؤتمر منظمة العمل الدولية التي تتواصل من 10 إلى 21 جوان الجاري تحت شعار « بناء مستقبل عمل لائق » ويتم خلالها الاحتفال بمائوية المنظمة (1919 – 2019)
وسيبحث المؤتمر على مدى 12 يوما، التحولات العميقة التي يشهدها عالم العمل، والعدالة الاجتماعية وقضايا تتعلق بالعنف والتحرش في مكان العمل فضلا عن إعلان الذكرى المئوية.
ومن المنتظر أن يقدم إعلان الذكرى المائوية أجوبة على الاشكاليات المطروحة في عالم العمل من قبل التكنولوجيات الجديدة، بما في ذلك المنصات الرقمية، وكذلك تغير المناخ والعولمة والنمو الديمغرافي، وفق ما ذكرت منظمة العمل الدولية.
ومن المنتظر ان يشهد الملتقى حضور الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوريتيس، في اليوم الاخير من المؤتمر حيث سيلقي كلمة يليها اعتماد نتائج مختلف اللجان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *