قال رئيس الحكومة، هشام المشيشي، أنّ محاولات إنقاذ الاقتصاد الوطني هي “محاولات الفرصة الاخيرة لتونس باعتبار أنّ الوضعيّة الاقتصاديّة للبلاد وما يرافقها من جائحة صحيّة لم تترك لنا فرص اخرى لانقاذ البلاد”.

وأكّد المشيشي، السبت، في تصريح إعلامي على هامش مشاركته في الاحتفال بعيد الشغل العالمي، الموافق لغرة ماي من كل سنة، وذلك بمقر المركز الدولي للبحوث والدراسات والتوثيق والتكوين حول الاعاقة “بسمة “، أنّ “الحكومة تعمل بروح المسؤولية من أجل إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والصحيّة الكبيرة جدا وأنّ لب اهتمامها مرتكز على إيجاد الحلول والابتعاد أكثر ما يمكن عن التجاذبات السياسيّة لأنّ استحقاقات المواطن كبيرة”.

وأشار في هذا السياق أن جوهر زيارة الوفد رفيع المستوى، الذّي تحوّل إلى مقر صندوق النقد الدولي بواشنطن، بقيادة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي والأطراف الاجتماعية وخبراء اقتصاديين، هو اقتصادي واجتماعي بالاساس وهو، أيضا، إنطلاقة اللقاءات مع الصندوق واعادة بناء الثقة مع هذه المؤسسة المالية.

وأضاف أنّه سيتم خلال هذه الزيارة تقديم المحاور الكبرى، التي تشتغل صلبها الحكومة لينطلق النقاش في ما بعد وينتهي إلى إثراء البرنامج الاقتصادي ووضع الآليات الكفيلة بتفعيله.

وجدير بالتذكير أنّ الوفد الحكومي التونسي سيحل، الاثنين 3 ماي 2021، بواشنطن لمناقشة برنامج تمویل جدید مع مسؤولي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومسؤولي الخزانة الأمریكیة.

وبحسب وزير المالية فإن هذه الزيارة لن تُختتم باتفاق بل ستكون بداية لمناقشات باعتبار أن هذا “الوفد سيكون محملا ببرنامج إصلاحات عميقة على المدى القريب والبعيد”.