رسالة مفتوحة إلى المسمى سمير الوافي ألمشبه بالحمار الذي فرح حين ربطوه في إسطبل الحصان…

قلت لك ألف مرة أنك أشبه بالحمار الذي فرح حين ربطوه في إسطبل الحصان، فأكل في معلف الجياد، ولبس سرجهم، وتوشح زينتهم، ثم أراد أن يظهر فرحه فنهق ولم يصهل..
ولعلك صدقت نفسك أنك صحفي ومجاز من المعهد الأعلى للصحافة !!!!
يا هذا أنت لا تحمل معك سوى شهادة باكالوريا مضروبة، ومن شدة غبائك وفشلك حتى في التزوير حرّرت تلك الشهادة يوم 03 جويلية 1994 الذي يصادف يوم احد.
أحذرك يا سمير الوافي أن تصاب بوهم العصامية وتخال نفسك في مقام عباس محمود العقاد، أو حنا مينا، أو فكري باشا أباظة، أو عبد الحليم قنديل… فأنت لست سوى مرتزق حط رحاله في أحد أوكار إعلام العار من الذين تمدرسوا على أيدي عبد الوهاب عبد الله، فاستلذّ مطعمهم ومشربهم، فسكن إليهم وأصبح يشرف على أحد مواخيرهم.
وأنت أهل لذلك حيث لا ننسى يا سمير أنك خريج مطحنة “الطحين الفاخر” لصاحبها صالح الحاجة أحد فرسان القلم وصاحب معلّقة ” لماذا نحبه”والتي تسلطن فيها معلّمك وتفتقت قريحته عن 74 خصلة للمخلوع تجعل حبه وعشقه عبادة تقربنا إلى الله زلفى…
أنت أيها الـــــــــــــــوافي لست مؤهلا لمحاورة الدكاترة والمثقفين، وأنت لا تعدو سوى مشاكس تجتهد في الإيقاع بين الناس لتجعل من برنامجك حلبة صراع تستهوي رعاة البقر…
وإن كنت تدعي الوقوف على نفس المسافة من جميع ضيوفك وأنك تلهث وراء الحقيقة ولا شيء يهمك غير ذلك:
– لماذا لا تستضيف مدير الأمن الوطني السابق السيد عبد الرحمان بلحاج علي وتسأله لماذا أجبره نور الدين بن تيشة على الاستقالة يوم 14 ديسمبر 2016، أي قبل يوم واحد من اغتيال الشهيد محمد الزواري…
– لماذا لا تستضيف طليقة بسمة بلعيد وتسألها عن هاتف شكري بلعيد الذي استولت عليه وأخفته مباشرة بعد الاغتيال، ويا حبّذا لو تسألها أيضا عن سبب تقديم نفسها في الأوكار الإعلامية على أنها أرملة وليست طليقة، والحال أنها مطلقة بمقتضى حكم نهائي بات صادر عن المحكمة الابتدائية بتونس بتاريخ 12/11/ 2012، برئاسة القاضية سميّة بوغانم… لماذا لا تستضيف عضو هيئة الدفاع عن الشهيدين المحامي رضا الرداوي وتسأله عن تصريحاته التي أفد فيها أن المخابرات الفرنسية هي التي تقف وراء الاغتيالات السياسية في بلدنا…
لماذا لا تستدعي لطفي العماري وتسأله عن الكتاب الذي ألفه ونشره الصحفيان الفرنسيان جيرار دافي وفابريس لاوم سنة 2015 تحت عنوان: “الرئيس لا ينبغي أن يقول هذا”
ومما ذكر في ذلك الكتاب أن الرئيس الفرنسي السابق فرنسوان هولاند وزمن حكمه من 15 ماي 2012 وحتى 14 ماي 2017 أمر المخابرات الفرنسية بتنفيذ 4 اغتيالات عبر العالم… فلا أظن أن ذلك المدعو لطفي العماري الذي يدعي أنه صحافي لا يشق له غبار، يجهل أسماء الـ4 شخصيات التي تمت تصفيتها بأمر من “هولاند”…
– لماذا لا تعيد استضافة المسمى عياض الودرني الذي شغل آخر مدير ديوان لبن علي، وتسأله كيف تعاون رئيسه مع الموساد الإسرائيلي لتصفية القيادي الفلسطيني خليل الوزير ” أبو جهاد” في جهة سيدي بوسعيد يوم 16 أفريل 1988…واسأله لماذا تم ترحيل – في ذلك اليوم- كل القوات الأمنية في سيدي بوسعيد إلى داخل العاصمة، ولماذا عطّلت في ذلك التاريخ كل أجهزة الاتصال اللاسلكي في وزارة الداخلية…
– لماذا لا تستضيف سمير الوافي وتوقفه أمام المرآة وتعلمه أن الذي أمامه هو جاهل ومرتزق ومتحيّل وخريج سجون يشتغل في أحد المواخير الإعلامية، ومكلف بمهمة غسيل وتبييض الخونة واللصوص والمجرمين، وشيطنة أسياده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *