يا ليلٌ…
إنّي من هَوَى الحسْناءِ عليلُ
أشكوكَ جُرحًا أفْنى رُوحي
و أنت ليلي الطّويلُ…
تذرّعتُ إليها حتَّى توَهّمَتْ
أنّي رجلٌ ذليلُ…
كمْ من عاشِقٍ أسرَّ إليكَ
جروحاتِ قلْبِهِ…
و هي ممّا أعاني قليلُ…
أراها في منامي..
و هي في صَحوي عَن خيَالي
لا تغيبُ….
هي الصُبْحُ و هْي الضُحَى
و حينَ يعَانقُني الأَصيلُ…
تَعدُني باللّقاءِ
و من بعْدِ وعْدهَا لِي تمِيلُ
و كَمْ تفهّمت أسْبَابَها…
و سَمعْتُ أَعْذارَها …
و عرفتْ حِينَها
أنّي رجلٌ أصيلُ..
فمتَى لِقائِي بها يَحِينُ ؟؟!
أم تُرَاها تنتظرُ
دَمْعَةً منّي تَسيلُ….!!؟؟
بقلمي س/الهلالي