قصيدة رائعة ومتميزة للأديبة والشاعرة التونسية الأستاذة أسماء الشرقي

لليل إلتباس القطيع في مفترق الاحتمالات
نجمة يحتدم بضفافها بياض الفتيل
فيورف من ضيائها درب النايات
يقول الليل:
«ها أنا….
لا استسلم لرقصة الجنون
أجابه نزق الفرح في الخطى
أعد البتلات المثقلة بضحكات العيون
أشج صداها….
أصلب سلاسلها على خدود الملل ..
ماذا بقي من عنادي العليل؟
كي أمسك بموجة سهوي على هدير الأمنيات؟
هو ذا زمني يناكب عمر الزبد
يسترق تفاصيل النعال المترعة بخيالات العابرين
هو ذا زمني…
يذبل الماء على كف الرحيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *