ياسرنا العالم في بيضته الكونية
ونسمح لاصنامنا
ان تستعبدنا وقسمنا وجوهنا
شطرين
فاوغلنا في الترقي وصدقنا اننا

أسياد. الكون
ونحن هناك
فئران في جحورنا نتعلم فن.

الموت
بلا اكفان ولا عزاء
وصغر
كوننا بات حلم المقابر أغلى أمنيات
أنفاسنا
كيف. نؤخر زمننا بضع سنين
او نقدر. والواقعة. جامعة

كيف اهدرنا عمرا لن نحياه مرات
كيف
أمتنا. الحلم في كل مواسمه
واختصمنا
لذل فخجلت منا السماء وهاهي القبور
تلفضنا بتنا ننبشها قسرا
فسواتنا عفنة عطنة
والأرض قدس الاه
لا
تسعنا أين المصير
وامنا الأرض تتبرأ منا
اوغرنا صدرها الرحيب
فقطعت حبل الوريد
و تركتنا للعراء

نقتتل لنظفر بموت انسان
ولن نظفر