لأوّل مرّة منذ القرن 19: الحرارة تتجاوز 45 درجة بفرنسا

 سجلت درجات الحرارة بفرنسا معدّلات قياسية بتجاوزها عتبة 45 درجة مائوية لأول مرة منذ البدء بتدوين سجلات الطقس في القرن 19، خلال أسبوع شهد موجة حر استثنائية في أوروبا مما خلّف 4 وفيات.

وأعلن معهد الرصد الجوي الفرنسي عن تسجيل 45.9 درجة مائوية في غالارغو لومونتيو، وهي قرية قرب مدينة مونبيليي، أين تم الترفيع في درجة الحيطة والحذر من الحر إلى الدرجة القصوى أو اللون الأحمر.

وبذلك جرى تحطيم رقم درجات الحرارة البالغة 45.1 درجة مائوية المسجل في الساعة الثالثة بعد ظهر أول أمس الجمعة في فيلفياي جنوب البلاد، وبهذا تنضم فرنسا إلى نادي الدول الأوروبية التي سجلت على الأقل 45 درجة مائوية على غرار بلغاريا والبرتغال وإيطاليا وإسبانيا واليونان ومقدونيا الشمالية.

من جهته، توقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تتكرّر موجات الحرارة جراء الاحتباس الحراري. وأضاف في تصريح من طوكيو: “سيتعين علينا تغيير تنظيم أنفسنا وطريقة عملنا (…) وطريقة بناء منازلنا”، مشددا على “ضرورة تكيف المجتمع وممارساته مع تغير أحوال الطقس”.

في المقابل، لاحظت منظمة الصحة العالمية في مذكّرة صادرة عنها أنه “من المبكر الحديث عن أن ظاهرة الاحتباس الحراري تقف وراء موجة الحرارة غير المعتادة”.

وأوضحت أن موجة الحر “تتماشى مع سيناريوهات مناخية تتوقع حصول موجات حر أكثر وأقوى”. وتابعت “يتوقع أن تعيش الأرض السنوات الخمس الأكثر حرارة بين 2015 و2019 حسب الأرقام التقريبية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *