دخلت لبنان، اليوم الخميس، في إغلاق شامل بأمر من الرئيس اللبناني، ميشال عون، حتى الأول من شهر فيفري المقبل بعد تسجيل معدل إصابات قياسي بفيروس كورونا مؤخراً وبلوغ أقسام العناية الفائقة في عدد من المستشفيات طاقتها القصوى. 

ووقع الرئيس اللبناني قبل يومين على اتفاقية استثنائية لإغلاق البلد ابتداء من اليوم إلى غاية الفاتح من شهر فيفري المقبل، وهذا بعد اقتراح الحكومة واللجنة الوزارية المكلفة متابعة وباء كورونا ذلك، وهذا للحد من تفشي وباء كورونا “كوفيد 19”. 

وسمحت الحكومة قبل عيدي الميلاد ورأس السنة للملاهي والحانات بفتح أبوابها، رغم ارتفاع الإصابات، في محاولة لإنعاش الاقتصاد المتداعي.  وأثار ذلك انتقادات العاملين الصحيين الذين حذروا من أن معدل إشغال الأسرّة في وحدات العناية المركزة يرتفع بشكل خطير، بحسب “فرانس برس”. 

وسجّل لبنان معدلات إصابة قياسية بلغت أقصاها، مع رصد 3507 إصابات، بعدما كان معدل الإصابات الوسطي يراوح بين ألف وألفي إصابة في الأسابيع السابقة. وتخطّى عدد المصابين الإجمالي في البلاد أكثر من 189 ألفا ضمنها 1499 وفاة على الأقل.