ٱثار التحوير الوزاري، الذي أعلنه رئيس الحكومة، هشام المشيشي، مساء أمس السبت 16 جانفي، ردود أفعال متابينة حول غياب النساء في التحوير.
وقد نشرت الناشطة الحقوقية، بشرى بالحاج حميدة ، تدوينة عبر حسابها الشخصي على الفيسبوك، قالت فيها “ظاهر لي التحوير هدفه الوحيد هو التخلي على العنصر النسائي”.من جانبها، عبّرت الأستاذة الجامعية رجاء بن سلامة، عن حزنها لتجاهل النساء في هذا التّحوير، حيث وصفته بـ”التجاهل غير مقبول ولم يعد محتمل” وفق تعبيرها.وأكّدت في السياق ذاته، أن “التّناصف مبدأ دستوريّ وليس هبة من أحزاب حكم نهمة”.

واعتبرت أن “من لا يقدّر أهمّيّة المشاركة النّسائيّة في الإنتاج والحكم لا رؤية له ولا قدرة على الإصلاح، ولا على احترام مبدإ الكرامة الذي جاءت به الثّورة”.

وأردفت بن سلامة قائلة “هذه الأحزاب الذّكوريّة الجشعة التي لا همّ لها سوى تنصيب ‘رجالها’ في دواليب الدّولة، لا مستقبل لها، لأنّها لا تفكّر في المستقبل، ولا تفهم ما يجري في البلاد وفي العالم”، معتبرة ،أنّ أيّ هيئة لا تحترم مبدأ التّناصف، بما في ذلك الحكومات، هي فاقدة للشّرعيّة.

ووجّهت رسالة إلى نساء تونس دعتهم فيها إلى الاتحاد ضدّ ما أسمته بـ”الانتكاسة المقيتة !!”.