كان محمد شويخة الرئيس المدير العام للشركة التونسية للبنك ضيف الإذاعة الوطنية مؤخرا حيثُ أكد أن لشرة التونسية للبنك هي أول بنك تونس منذ الاستقلال سبقت حتى تأسيس البنك المركزي وكان قاطرة تمويل الاقتصاد التونسي وتكوين الإطارات البنكية العليا في الدولة وكانت العمود الفقري لبناء الاقتصاد الوطني وعليها أن تواصل اليوم دورها التاريخي من أجل التحول الرقمي والرقمنة. “العنصر الأول في التحول الرقمي، انطلقنا بتحديث الإجراءات وتسهيلها ورقمنتها، العنصر الثاني هو التنظيم حتى يكون فرعُ البنك نقطة بيع وإعادة صياغة الهيكلة الداخلية للبنك لتسيهل الخدمات وجعلها خدمات رقمية عن بعد عن طريق الهاتف ومنح المواطن تجربة أقصر مدة للتعامل مع البنك. التحول الرقمي نعيشه اليوم لجعل كل العمليات مرقمنة لتكون الخدمات عن بعد دون ضرورة تحول جسدي للبنك. الهدف هو تحويل البطاقة البنكية الى طريقة تعامل عن بعد. الأولياء سيكون بإمكانهم تحويل الأموال الى أبنائهم وتحويل البطاقة الى محفظة، وتربية الأطفال والشباب على الثقافة الرقمية.” وأكد أن الشركة التونسية للبنك تعمل مع البنك المركزي

على مسألة ‘الخلاص عبر الهاتف’ لتطوير العمليات المالية، مشيرا الى أنه يتم العمل على منظومة برمتها لتحويل التعامل مع أي محل او بائع رقميا. وتابع أن البنك أعد مشروع تحويل رقمي للخارج يسمح للأولياء الذين لهم أبناء طلبة في الخارج بتحويل الأموال لحظيا دون الحاجة لزيارة البنك وفي غضون دقائق يجد الطالب في الخارج أمواله على التطبيقة ويسمح ذلك بالتحويلات المالية في أيّ وقت وأي مكان. وأكد أن الشركة التونسية للبنك هي أول بنك في تونس وشمال افريقيا منخرطة في منظومة ‘global payment innovation’ وهي منظومة تابعة لجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك وتم اختيارها على أساس السرعة والشفافية وترقيم البنك يفوق الـ90 نقطة معتبرا ذلك مفخرة للبنك التونسي.

ولهة الحسيني