مشاهير من دول العالم يبثون رسالة سماحة الإسلام من المشاعر المقدسة

حياة المشاهير سواء كانوا لاعبين أو فنانين وفي مختلف المجالات دائماً تكون محط أنظار محبيهم ومعجبيهم، لترافقهم أينما كانوا، وحينما يكون توجه عدد من مشاهير العالم إلى مكة المكرمة يكون الوهج مختلفاً والمتابعة تكون لكل شيء دقيق في حياتهم أثناء أداء نسك الحج.

عدد من مشاهير العالم المسلمين قدموا هذا العام لأداء نسك الحج، لتكون هذه التجربة فريدة ولها روحية خاصة حينما يصلون إلى المسجد الحرام ويرون المصلين والمشاعر والمناسك تختلط المشاعر لتبقى الدموع والفرحة والدعاء.

فيليب كريستوفال، اللاعب السابق في نادي برشلونة لم يتمالك نفسه ليتاح له الحج للمرة الثالثة مبتهلاً بالدعاء لله سبحانه وتعالى، وعبّر اللاعب الدولي عن دهشته بما شاهده من تطور وتقدم في كل المجالات في السعودية وخاصة ما يقدم للحجيج، مشيراً إلى أنه خلال زياراته السابقة على مدى 20 عاماً للسعودية انبهر بحجم ما تقدمه السعودية بكفاءة عالية لإدارة ملف الحج وبكل اقتدار، وأضاف قائلاً: «الخدمات التي تقدمها السعودية لا يغفل عنها إلا جاحد. نرى بأعيننا كيفية خدمة الناس وتوجيه الحشود، وكيف أن جميع العالم يأتون للسعودية لأداء فريضة الحج وبقية المناسك، حيث يأتون بحب ويذهبون بحب تقودهم في ذلك المحبة والتسامح والترابط».

وأشار كريستوفال إلى أن السعودية ضربت أروع الأمثلة في تنظيم الحشود وتقديم التسهيلات، والتعامل باحترافية عالية في تدفق الأعداد المليونية.

فيما وقف المغني كريم الغربي، المعروف بـ«كي تو» والحاصل على جائزة «إم تي في» الموسيقية الأوروبية لأفضل فنان في الشرق الأوسط، مبهوراً أمام أداء مناسك الحج قائلاً، إنه «لشعور عظيم أن تأتي لأداء الركن الخامس من الإسلام»، مضيفاً أن الاستعداد لموسم الحج وهذه الأعداد المليونية كل ذلك يترجم للعالم أجمع بأن خدمة المسلمين هدف جميل الكل يتمنى أن يقوم به. وأفاد الغربي، الذي شارك في ندوة الحج الكبرى التي عقدت في مكة المكرمة أمس، بأن قيم التسامح تقدم لنا ماذا يعني حب الآخر، وماذا يعني التعايش، وكلها قيم عظيمة جسدها الإسلام.

فاسيريكي أبو ديابي، لاعب منتخب فرنسا ونادي آرسنال سابقاً، قال: «يحسب للسعودية أن جمعت رجال الفكر والمشاهير من كل أنحاء العالم ليقدموا تجربتهم وخبراتهم في التعايش والتسامح»، مفيداً بأن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والمحبة والتكاتف، وأن على المسلمين أن يتحدوا ويتآخوا ويصححوا كثيراً من المفاهيم المغلوطة التي يقدمها الإعلام في الغرب، ويعكس صورة خاطئة وممنهجة عن الدين الإسلامي، مضيفاً أنه زار السعودية مراراً وكان شاهد عيان على القفزات التنموية، مبيناً أن السعودية بذلت أموالاً طائلة لتطوير الحرمين الشريفين بما يتناسب مع كرامة الإنسان.

ميلاني جورجياديسا، مغنية الراب الفرنسية الشهيرة من أصول يونانية التي كانت أغانيها ذات بعد إنساني وسياسي وعرفت بدفاعها عن قضايا المظلومين، لم تخفِ فرحتها بالحج هذا العام، معلنة أن القدوم لأداء الحج حلم كل مسلم أن يؤدي الركن الخامس من الإسلام، مؤكدة على أهمية ما تقوم به لنشر التسامح الإسلامي، وقالت: «السعودية تقدم نموذجا مشرفا عن الإسلام»، مؤكدة أنها تحاول وتبذل كل جهدها لتحسين الصورة النمطية المغلوطة في أذهان البعض التي ترى أنهم سريعو التأثر بما يقدم لهم في وسائل الإعلام عن الإسلام بشكل عام والسعودية بشكل خاص. بدوره قال بطل العالم في الفنون القتالية في اختصاص «الكانبو» ثابت النغموشي إن السعودية تحمل على عاتقها هموم الأمة وتدافع عن حياض البلدان والإسلامية مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية.

فيما أجمعوا على ضرورة نشر سماحة الدين الإسلامي والرد على الإعلام المضاد للتصدي للهجمات الشرسة الداعية لربط الإرهاب بالإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *