ماأثقل هذا الوقت حيث كل ما تريده أن تنطفئ حتى لو لم يكن بعد ذلك قيام من رمادك…

لمرات أغمض عيني لأتخيل أن هذا العالم ليس حقيقي

وأفتحهما لأجد كل شيء في مكانه،الأحداث الحزينة

والثقل في الوقت والألم في القلب..

لكن لانعرف حلا أخر غير الجلد لمواصلة الحياة لا

حلول أخرى نحن مضطرون للمسير رغم كل شيء..

طريقتي طفولية أبكي حين أجد كل شيء في مكانه

وتخف وطأة الألم قليلا ويقر القلب عندما نتذكر بأننا في الحياة ممتحنين أصلاً وبأن الندوب والجراح لها مسكنات فلا وجود لأنسان ساحر أو ذي قدرات خارقة

لكن هناك قلوب تقل معها الأحزان بالقسمة فهي أنفس مؤنسة..

وأحيانا أخرى تبدو لي الكتابة كأستشفاء مجدية لكن أدرك على المدى البعيد بأني أخلد ذاكرتي بدلا من تخطيها..

وهيبة الخصخوصي