مُدَّ إلَيّ يَدَ الشّوْقِ
و لامِسْ قَلْبِيَ المَكْسُورَ
و انْثُرْ وَرْدَكَ الجُوريَّ
َّ على بِسَاطِ الرّوحِ
اعْزِفْ بهَمْسِكَ
أنغامَكَ الجَذلَى
إنّ الهَوَى
مِنْ بَريقِ عَيْنَيْكَ يَتلظّى
لا تخْش إبحَارًا
فِي واديٍ ذي زَرْعٍ
فأرضِي لِمِدادِ عِشْقِك عَطْشَى
أمْطِرْني شَوْقًا
وانْسَ بعِناقِ القلُوبِ
ما كان مِنْ هَجْرٍ بْيْنَنا وَلّى
هذي قَصائِدُك القدِيمةُ
ُ تَنُوحُ وَجْداً
و كَلِمَاتُكَ في صَفحةِ البَوْحِ حَيْرَى
أنِينُ كِبْريَائِكَ المأسُورِ
في عَتْمَةِ اللّيْلِ يُنَاجِيكَ:
جِراحُ رُوجِي
بِوَصْلِها… تُشْفَى
و عمْرُ الزّمانِ
في حُبِّهَا…. يُنْسَى .
بقلمي س/الهلالي