هكذا إحتفلت ولاية القصرين بمولد المصطفى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

إحتفلت ولاية القصرين بعيد المولد النبوي الشريف كبقية الولايات بالجمهورية التونسية
وعاشت معتمدياتها اختلافا في طريقة الاحتفال :
في قلب ولاية القصرين تم تعليق وتشييد لافتات تشهرعرس مولد حبيب الأمة محمد صلى الله عليه وسلم
ورافقتها أنغام الابتهالات والتكبير والصلاة عليه المدوية في أغلب الجوامع من ليلة المولد الى ما بعد صلاة الفجر من اليوم التالي
تكاد تقفر الشوارع صباح العيد فالكل مشغول مع أسرته بالاحتفال عدا القليل الذي تذكر جار عزيز او والد ووالدة يهديهما “صحفة عصيدة “
وذلك رغم غلاء أسعار الزقزقو ،
الا ان بعض العائلات اختارت ان تفرح أطفالها بإعداد عصيدة
معبرين :
انه لابد من التضامن مع العامل الذي تحمل برد الخريف ورياحه الغربية وهو يجمع محصوله ليبيعه بما تيسر من المال
اما البعض الآخر يرى أن التاجر الذي اشترى من عند الفلاح هو المسؤول عن غلاء الأسعار لذلك لابد من المقاطعة حتى تتراجع الأسعار
وقد اختارت هذه الفئة ان تعد عصيدة من نوع آخر:
كعصيدة الجلجلان او الكاكوية والفرينة….
ولو ابتعدنا عن المدينة واتجهنا لبعض
ارياف القصرين (كأرياف حيدرة والعيون وماجل بلعباس ) هناك نشتم رائحة أخرى بعيدة كل البعد عن كل هذا
الاحتفال هناك يكتسي كسوة عتيقة عذبة تفوح منها رائحة العصيدة بالمرقة
وعصيدة السميد بالدهان او الزبدة والزيت والسكر….
الحنة تخضب أصابع الأطفال الرقيقة ،
زغايد النسوة تعلو سماء الفجر استقبالا لميلاد الحبيب المصطفى
لمة عائلية ،ذهاب واياب،ضحكة وابتسامة…
جو تونسي باختلافاته
ولا يسعنا إلا أن نتمنى مولد نبويا مباركا لجميع الأمة الإسلامية
ونرجو أن تجمعنا كل أيام السنة بالسؤال والتزاور وصلة الرحم ومساعدة الفقراء
اقتداء بسنة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
تقرير :سناء عاتي بن صالح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *