إلى حدود يوم أمس لم يعلن النادي الصفاقسي عن اسم مدربه الجديد ذلك أن رئيس الهيئة منصف خماخم سافر إلى فرنسا لمواصلة العلاج وهو صاحب القرار الحاسم بهذا الشأن، ولا يبدو أنّه سيستعجل حسم اسم المدرب بحكم أنّه كلف الثنائي عبد الكريم النفطي وهيكل قمامدية بالإشراف على التمارين إلى حين تعيين مدرب جديد وبالتالي فإن العودة إلى التحضيرات لن تعرف اضطرابا طالما توفر إطار فني بشرف على الحصص التدريبية.

ويصرّ خماخم على تعيين مدرب أجنبي يقود الفريق خلال الموسم القادم، وهو تصور يبدو غريبا نسبيا باعتبار أن وضع الصفاقسي يحتم عليه التعامل مع مشاكله المالية بطريقة تسمح له بتفادي «التبذير»، ولكن خماخم مازال يعتقد أن المدرب الأجنبي يمكنه مساعدة الفريق وخاصة اللاعبين الشبان.

وتدفع عديد الأطراف إلى الاستعانة بالمدرب البرتغالي جورج كوستا من جديد والذي درب الصفاقسي لفترة قصيرة ثم هرب من تونس بسبب عدم الاتفاق على طريقة العمل مفضلا الإشراف على فريق هندي كما خاض عديد التجارب الأخرى وهو مدرب يملك شخصية قوية.

أمّا المدرب الأجنبي الثاني فهو إيطالي الجنسية رفضت إدارة النادي كشف اسمه بشكل رسمي ويبدو أنّه الإيطالي جيوفاني ساليناس الذي يملك تجربة لا يستهان في الجزائر أو السعودية أو جنوب إفريقيا، ورغم أنّه لم يعمل سابقا في تونس، إلا أن لديه خبرة بالقارة الإفريقية.

وبالنسبة إلى لافاني الذي كان المرشح الأول لتدريب الفريق، فإن الظرف الحالي لا يسمح له بمغادرة شبيبة القبائل وبالتالي فإنّه لن يقود الصفاقسي خلال هذا الموسم، خاصة وأن بطولة الجزائر ستتواصل منافساتها.

ولا يكون الحسم في الفترة الحالية، بل إن الصفاقسي سينتظر بعض الوقت قبل إعلان موقفه النهائي بخصوص المدرب الذي سيقود الفريق خلال الموسم القادم وفرضية أن يكون النفطي وقمامدية على رأس الإطار الفني مطروحة بقوة خاصة وأن وجود غازي الغرايري يوفر الإحاطة بالفريق وهذا التوجه بدأ يسيطر على الأطراف التي تعتقد أن خماخم يريد كسب الوقت فقط من خلال كشف بعض الأسماء لإيهام الجماهير أنّه بصدد البحث عن مدرب أجنبي قبل وضع الجميع أمام الواقع وهو قبول الوضع الحالي